أخبار وطنية بالصوَر: جثمان فقيد المنظّمة الشغيلة عبد السّلام جراد يُوارى الثرى .. وهذه الشخصيّات التي ودّعتهُ
وُريَ فقيد الساحة النضاليّة عبد السّلام جراد، الثرى، عصرَ اليوم، في مقبرة الجلّاز بالعاصمة، بعد أن وافتهُ المنيّة أمسٍ الإثنين، عن عمرٍ يناهز الـ 84 سنة.
وشيّعَ جمعٌ غفير من الشخصيّات النقابيّة والسياسيّة جثمان الفقيد انطلاقاً من منزلهُ بحي التحرير المتاخم للعاصمة نحوَ مركزيّة المنظّمة الشغيلة، أينَ تمّ تأبينهُ في موكبٍ رسميّ خاشع، وقد تولّى الأمين العام الحالي للإتحاد العام التونسي للشغل، نور الدّين الطبّوبي، الإشراف على مَراسم التوديع من خلال استذكار مَناقب المتوفّى وإبراز مآثرهِ، حيثُ أشادَ بـ مَسيرتهِ الجريئة في الدفاع عن حقوق الطبقة الكادحة ومُساهمتهِ في تحصين قلعة النضال الوطني من محاولات التدجين والجذب إلى الوراء.

ورصدَ موقع الجمهورية، حضور ثلّةٍ من الأسماء والشخصيّات التي ما فتئت تتمسّك بـ الأدوار التاريخيّة التي لعبتها منظّمة حشّاد كَـ قوّة اقتراحٍ وتجميع للفرقاء السياسيّين، لاسيّما خلال المراحل التي تلَت ثورة 2011، وشهدتْ الجنازة، مُشاركة وزير الشؤون الاجتماعيّة محمّد الطرابلسي، الذي يُعتبر سليلاً للمدرسة النقابيّة، فضلاً عن القيادات الحاليّة والسابقة للإتحاد على غرار محمّد علي البوغديري، وسامي الطاهري وسمير الشفّي وعلي العيّاشي ورضا بوزريبة وغيرهم.

ومن الحقل السياسي، شهِد مَوكب دفن الرّاحل، تواجُد، عضو مجلس نوّاب الشعب ورئيس كتلة تحيا تونس مصطفى بن أحمد، والناشط الحقوقي والوزير السّابق، لزهر العكرمي.

الجدير بالذكر، أنّ عبد السّلام جراد، كان قد شغل منصب الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل، وقادهُ من العام 2000 إلى حدود 2011، ولد يوم 23 جانفي 1937، أصيل قرقنة من ولاية صفاقس، وأب لخمسة أبناء.
ماهر العوني